الأمير تركي بن طلال: روح الفريق الواحد للجامعة ستسهم في إكمال المشروع

تاريخ التعديل
5 أشهر أسبوع واحد
الأمير تركي بن طلال: روح الفريق الواحد للجامعة ستسهم في إكمال المشروع

سعيد العمري
 
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير، عن سعادته بروح «الفريق الواحد» التي تعمل في جامعة الملك خالد، مبديا ترحيبه بالأثر الذي لمسه للجامعة خلال زياراته المتعددة لعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة.
وأكد سموه على أن قيام الجامعة بدورها في هذا المجال سيسهم في تحقيق منطقة عسير للرؤية الاقتصادية الكبرى للمملكة العربية السعودية 2030 التي تبنتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين، وشدد سموه على أهمية الحفاظ على القيمة الجمالية للمشروع وضرورة استثمار «البيئة الطبيعية» التي تتناسب مع المنطقة في تحسين وتجميل الطرق والممرات؛ لأن منطقة عسير تملك ثراء طبيعيا متميزا ولله الحمد.
وكان سموه قد قام بزيارة تفقدية لمشروع المدينة الجامعية لجامعة الملك خالد بالفرعاء، الخميس  الماضي 17 شعبان 1439، وكان في استقبال سموه معالي مدير الجامعة الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ووكلاء الجامعة ومهندسو المشروع. 
 وقد استهل سموه الزيارة بالاطلاع على مجسم مشروع المدينة الجامعية، حيث شاهد سموه شرحا تفصيليا عن المشروع من خلال عرض مرئي، قدمه وكيل الجامعة للمشاريع د. محمد الداهم، ومدير عام المشاريع المهندس علي آل سلطان والمستشار المهندس سليمان الشبل.
وقد احتوى العرض على مكونات المشروع  ونسب إنجاز مراحله، والذي يقام على مساحة تبلغ (8 ملايين) متر مربع وعلى ارتفاع 2185 مترا عن سطح البحر، ويتضمن عددا من المجمعات الأكاديمية والخدمية يجري تنفيذها على مراحل, حيث بلغت النسبة المتوسطة للإنجاز الفعلي للمشاريع 75%.
كما قدم لسموه شرحا عن مشروع «المجمع الأكاديمي للطلاب» في مرحلته الأولى والذي بلغت نسبة إنجازه 88.993%, ويضم ثلاثة عشر مبنى تعليميا وخدميا، تم الانتهاء من بعضها، وهي جاهزة للتشغيل وهي: العمادات المساندة، وكلية العلوم الإنسانية، وكلية إدارة الأعمال؛ ومازال العمل جاريا على إنهاء بقية المباني بالتزامن مع إجازة عقد التأثيث.
وهناك أيضا مشروع «المجمع الطبي للطلاب» والذي بلغت نسبة إنجازه 80%, ويضم الكليات الطبية والمستشفى التعليمي بسعة 800 سريرا، حيث تم إبرام عقود التجهيز والتأثيث.
كما اطلع سموه على مشروع «المنطقة الشرفية» والذي تم إنجازه بنسبة 90% ويضم المبنى الإداري والمرافق والإدارات المساندة والمنطقة الشرفية؛ وقد تم الانتهاء إنشائيا من المباني، وجار العمل حاليا على استكمال أعمال الموقع العام. 
 كما اطلع سموه على مشروع «إسكان الطلاب» في مرحلته الأولى، والذي تم إنجاز 67% منه, وهو يضم المباني والنماذج، ويستوعب ما يفوق ثلاثة آلاف  طالب مع الخدمات والمرافق العامة, إلى جانب مشروع «كلية الطب للطالبات» وقد تم إنجاز ما نسبته 98% منه, حيث تم الانتهاء من الكلية إنشائيا، وجار استكمال أعمال الموقع العام والربط بالخدمات.
كما شاهد سموه مشروع «المدينة الرياضية» والذي تم إنجاز90% من أعماله، ويضم الإستاد الرياضي بسعة 20ألف متفرج، والصالة الرياضية، والتي تضم معظم الألعاب الرياضية، وقد تم الانتهاء إنشائيا من معظم أعمال المشروع، ويجري استكمال أعمال الموقع العام والربط بالخدمات.
واطلع سموه أيضا على مشروع «سكن الممرضات» والذي تم إنجاز 50% منه؛ ويتكون من مرحلتين، تم إنجاز المرحلة الأولى بنسبة 90%, وجار تنفيذ المرحلة الثانية بنسبة بلغت 30%، وهو يضم سكنا للممرضات مع كافة الخدمات، ويجري العمل على ربط المشروع بالخدمات العامة.
من جهة أخرى، اطلاع سموه على مشروع «المواقف المتعددة الأدوار» في مرحلته الأولى، حيث  بلغت نسبة الإنجاز 100% ويضم المشروع مبنى واحدا متعدد الأدوار، يستوعب حوالي 900 مركبة، في هذه المرحلة، وتم الانتهاء من تنفيذ المبنى، وجار استلامه حاليا، وقد تم طرح بقية مباني المواقف، وبانتظار الموافقة على ترستيها.
كما اطلع سموه على مشروع «مركز المؤتمرات الطبية», والذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 70%, ويجري تنفيذ المبنى في أرض المجمع الأكاديمي الطبي، وقد تم تنفيذ ما نسبته 70%، ويضم قاعات علمية وقاعات بحثية وقاعات متعددة الاستخدام.
وشاهد سموه أيضا مشروع «شبكة الطرق الداخلية», والذي تم إنجاز 89% منه، حيث تم الانتهاء من أعمال التسوية وفتح الطرق لكامل المشروع، ويجري سفلتة الطرق بنسبة إنجاز بلغت 70 %, إلى جانب مشروع «استكمال نفق الخدمات» بنسبة إنجاز بلغت 65%, وهو عبارة عن أنفاق فرعية متصلة بنفق الخدمات الرئيسي، وجار تنفيذها بنسبة 70%
أما مشروع «محطة التحويل الشمالية» فقد تم الانتهاء منها وتشغيلها بسعة 150 ميغاوات, ويخدم المنطقة الشمالية من المدينة الجامعية, ومشروع «نفق الخدمات الرئيسي» والبالغ طوله 14 كم ويقوم بتغذية المدينة الجامعية بالخدمات العامة, ومشروع مركز الخدمات (1+2) وتم تنفيذه تماما، وأصبح جاهزا للتشغيل، ويضم خدمات التكييف والتبريد والتغذية بالمياه، وجميع الخدمات العامة.
كما شاهد مشروع «استكمال تسوير بوابات الجامعة» الذي تمت ترسيته مؤخرا, وتم إنجاز 10% منه, ومشروع «الطريق الشمالي والشرقي» وقد تم ترسية المشروع, وهو طريق دائري يربط المدينة الجامعية، بالطرق الرئيسية التي ستنفذ لخدمة المدينة الجامعية، بالإضافة لخدمة منسوبي المدينة الجامعية للتنقل بين مرافقها، وجار التنسيق مع مركز ترشيد الإنفاق في زارة المالية لإجازة العقد.
أما مشروع «تأثيث المرحلة الأولى» فقد تمت ترسيته, ويضم أعمال التجهيز والتأثيث للمجمع الأكاديمي للطلاب، وجار التنسيق مع «مركز ترشيد الإنفاق» في وزارة المالية لإجازة العقد.  
واستمع سموه إلى احتياجات المشروع المالية والتنفيذية وإجازة المشاريع الضرورية والتي تم طرحها  لتشغيل المدينة الجامعية مثل مشروع محطة الكهرباء الجنوبية، والطريق الدائري الشمالي والشرقي، وشبكة تصريف مياه الأمطار، وتنسيق الموقع العام، وتأثيث الكليات في المرحلة الأولى, ومباني مرافق الخدمات المساندة، وإسكان أعضاء هيئة التدريس، وحاجة بعض المشاريع المهمة المؤجلة لاستكمال أعمالها، إلى جانب ما ينقص مشروع المدينة الجامعية من خدمات عامة، كالطرق المؤدية للمشروع، وتنظيم المناطق المحيطة بها، وتزويدها بالمياه، وإنهاء محطة الصرف الصحي، إلى جانب ما تم إيضاحه بشأن الحاجة الماسة لاعتماد برنامج تشغيل وصيانة مرافق المدينة الجامعية.
كما قام سموه بجولة اطلع خلالها على المدينة الجامعية، وزار مبنى إدارة الجامعة، والمكتبة المركزية، والمستشفى الجامعي، والمجمع الطبي؛ حيث تم اطلاع سموه الكريم على تفاصيل هذه المشاريع ومراحلها وخططها المستقبلية.
 

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم