قلة المظلات والكراسي من أبرز المعوقات طالبات ينتقدن وضع المكتبات وتراجع الخدمات!

تاريخ التعديل
أقل من أسبوع أقل من يوم
قلة المظلات والكراسي من أبرز المعوقات   طالبات ينتقدن وضع المكتبات وتراجع الخدمات!

شذا عبد الرحمن

تقضي الطالبة وقتا طويلا في الجامعة، مما يجعلها بحاجة إلى الكثير من الخدمات المتنوعة التي تعينها في يومها الدراسي داخل الجامعة، وتوفر لها بيئة صحية وتساعدها على التحصيل العلمي، كما أن أعضاء هيئة التدريس بحاجة لنفس الخدمات.
«آفاق» استطلعت آراء عدد من الطالبات حول الخدمات المكتبية المقدمة لهن في الجامعة؛ ولاسيما خدمات الطباعة والكتب والأدوات المدرسية لقياس مدى رضاءهن عنها وما يواجهن من مشكلات.

احتياجات الطالبات
لمكتبة الخدمات الطلابية أهمية كبيرة ودور فعال في الجامعات، ولذا لابد من الحرص على توفير احتياجات الطالبات من مستلزمات وكتب وما يفيدهم  في المواد الدراسية ويزيد من معرفتهم وثقافتهم ويرضي ميولهم؛ ولأعضاء هيئة التدريس نصيب من نفع المكتبة، حيث تساعدهم في تقديم واختصار المادة للطالبات.
ومن المؤسف أن بعض مكتبات الخدمات في الجامعة لا توفر أبسط الأدوات التي تحتاجها الطالبات من أقلام ودفاتر وغيرها.
كما أن الطالبة لا تستطيع الدخول إلى المكتبة وأخذ ما تريد، حيث يتم البيع عن طريق نوافذ صغيرة.
وأظهرت نتائج الاستبيان الذي أجرته «آفاق» لمعرفة مدى رضاء الطالبات عن مستوى المكتبة، أن 66.7% منهن تواجههن مشاكل في مكتبة الخدمات، منها عدم وجود عدد كاف من الموظفات للبيع وخدمة الطالبات، مما يؤدي إلى عرقلة الطالبات والتسبب في الازدحام، وعدم درايتهم الكافية بما يوجد لديهم من كتب، والأسعار المبالغ فيها، ونقص الجودة في الطباعة والتصوير، والتعامل السيء من قبل الموظفات، وافتقارها لمقومات المكتبة.

محدودية الكتب وبطء الموظفات
من المهم أن تكون مكتبة الخدمات شاملة لاهتمامات الطالبات وتتناول جوانب غير الدراسة ومستلزماتها، حيث تواجه الطالبات مشكلة عدم تنوع محتوى المكتبة، حيث لا يوجد كتب توعوية أو ثقافية أو ترفيهية من روايات و قصص وغيرها. ووفقا لنتائج الاستبيان الذي أجرته «آفاق» فإن الكتب المتوفرة بمعدل 98.1% كتب تتبع المقررات الدراسية.
وكشفت الطالبة بالمستوى الثالث بقسم الصيدلة بشرى الشهراني عن عدم رضاءها عن مكتبة الخدمات الطلابية وعن بطء الموظفات.

عدم وجود خزانات
من الخدمات المهمة التي تنقص الطالبات عدم  وجود خزانات لحفظ أغراضهن الشخصية عند حضورهن المحاضرات، حيث تضع الطالبات أغراضهن ومنها العباءات على الأرض. وفي الممرات خاصة في  أوقات الاختبارات، ما يعرضها للتلف والفقد.
وتمنت الطالبة بالمستوى الثالث بقسم الإعلام ولاتصال، حنان البشري وجود خزانات خاصة بالطالبات لخدمتهن وحفظ أغراضهن.

قلة المظلات
من المعروف أن لحرارة الشمس أضرارا صحية كبيرة من ضربة شمس إلى تصبغات في الجلد وغيرها، فمن غير الممكن ألا يكون هناك مظلات بعدد كاف لحماية الطالبات من أشعة الشمس.
ولا ينكر أحد أن للشمس فوائد كثيرة لأنّها تعد المصدر الرئيس لفيتامين «د»، ولكن عندما يكون ذلك مفرطا وتحديدا في أوقات الظهيرة، فإنّ الأمر سينعكس سلبيا على الطالبات، ولذلك فإن زراعة الشجر يعد حلا مفيدا مع وجود المظلات، مما يعكس منظرا جميلا وجذابا، كذلك ومن المؤكد أنه سيؤثر على نفسية الطالبات بالإيجاب.
وغير بعيد عن ذلك أبدت الطالبة بالمستوى الثالث بقسم الاقتصاد المنزلي طيف القحطاني تذمرا من وضع المظلات في أماكن لا تحمي الطالبات من حرارة وأشعة الشمس. 

قلة الكراسي
عدد الطالبات بالجامعة يفوق عدد الكراسي الموجودة بكثير فتضطر الطالبات إلى الجلوس على الأرض دون أي شيء يحميهم من برودة الأرض وصلابتها وكثير من الطالبات يجلسن في الممرات عند الانتظار؛ لأنه لا يوجد كراسي في الممرات للجلوس عليها. وهذا يسبب أثارا جانبية صحية، مثل هشاشة العظام وآلام البطن  وآلام أسفل الظهر،  نتيجة برودة الأرض.
كما أن الطالبات أصبحن يعتمدن على طاولات ومقاعد الكافتيريا؛ بسبب عدم وجود ما يجلسن عليه، فيلجأن إلى استخدامها، لكن بعض الكافتيريات في بعض الكليات لا يوجد فيها طاولات.
وقالت الطالبة بالمستوى الثاني بقسم الإعلام والاتصال جواهر عسيري «ألاحظ جلوس الكثير من الطالبات على الأرض نظرا لعدم وجود عدد كاف من الكراسي والطاولات للطالبات».

الحرم الجامعي
من أبرز ما تعاني منه الطالبات، سوء أرضيات الحرم الجامعي ووجود تشققات فيها، حيث كشفت الطالبة بالمستوى الثالث بقسم الكيمياء خلود الغامدي، أن الأرضيات ليست متساوية مما يؤدي إلى سقوط الطالبات وتجمع المياه.

خدمات أعضاء التدريس
لا تنحصر الخدمات على الطالبات بالجامعة، حيث يحتاج أعضاء هيئة التدريس للكثير من الخدمات. وعبرت إحدى أعضاء هيئة التدريس عن استيائها لعدم توفر مكتبة تحتوي على مراجع للمقررات،  يستفيد منها الطالب والأستاذ، وعدم وجود مستلزمات إلكترونية وكتب منهجية لمساعدة عضو التدريس على إيصال المادة الدراسية بشكل أفضل.
كما ذكرت أنه لا يوجد مساحة مخصصة لأعضاء هيئة التدريس في كافتيريا الجامعة، وكشفت عن معاناتهن من ضيق الوقت بين المحاضرات والذي يؤدي إلى عدم قدرتهن على تناول الطعام بسبب ازدحام الكافتيريا بالطالبات.
وقالت «من المفترض وجود كافتيريا خاصة بأعضاد هيئة التدريس أو وضع مطبخ وموظفات مخصصة لخدمتهم، ووضع مصلى للصلاة خاص بالعضوات».
 

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم