أ. منى معدي: البرامج المشتركة تسهل على الطلبة سرعة الاندماج في المجتمع الجامعي

تاريخ التعديل
6 أشهر
Afaq logo

تعمل البرامج المشتركة على تهیئة طلاب وطالبات السنة التحضيرية، علمیا، وتربويا قبل التحاقهم بالتخصصات المنتسبين لها عن طريق توفير بيئة تعليمية متكاملة من خلال منظمة أكاديمية شاملة، وللحديث عن هذا الموضوع، استضافت «آفاق» مساعدة المشرف العام على البرامج المشتركة الأستاذة منى محمد آل معدي.

ما هي وجهة نظرك تجاه البرامج المشتركة؟ 
تهتم البرامج المشتركة بإيجاد بيئة جامعية، تسهل على الطلبة سرعة الاندماج في المجتمع الجامعي، كونها تعمل على تنمية شخصيات الطلبة،  وتعزیز من  قدراتهم التعليمية، كما أنها تنمي لدیهم  مهارات اتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، مع  تكوین العلاقات الجيدة. فالبرامج المشتركة تسعى إلى إعداد الطلبة للحياة الجامعية من كافة النواحي العلمية، والتربوية، والاجتماعية عن طريق توفير ما يحتاجون إليه من مهارات لازمة خلال مسیرتهم الجامعية. 
وما یمیز البرامج المشتركة في جامعة الملك خالد عن غیرها من الجامعات السعودية، أن الطالب لدینا یلتحق في التخصص الذي تم قبوله  فيه مباشرة بناء على معدله الذي حصل علیه، وذلك بعد عدة تقییمات يمر فیها الطالب خلال المرحلة الثانوية.
وبعد السنة التحضيرية، لابد من أن يلتزم الطالب بالمحافظة على معدل معین للبقاء في تخصصه، أو يتم نقله إلى تخصص آخر یناسب قدراته التي ظهر بها خلال السنة الأولى في الجامعة.
 فالسنة التحضيرية لدینا تعمل على إكساب الطالب المهارات التي یحتاجها للنجاح والتميز في مجال تخصصه مع ما یتناسب مع متطلبات سوق العمل. 

ماهي أبرز الصعوبات التي تواجهكم؟ 
لابد لكل مرحلة جدیدة أو انتقالیة في حیاة الإنسان من المرور  ببعض الصعوبات، أو المشاكل التي  یحتاج لحلها مزیدا من الوقت والتأقلم والإلمام بمتطلبات هذه النقلة من أجل حلها و تخطیها، ولذلك كان من أبرز الصعوبات التي نواجهها نحن في البرامج المشتركة، الصعوبات الأكاديمية والصعوبات الإدارية، فالصعوبات الأكاديمية هي التي یواجهها الطالب أثناء دراسته، والتي تتعلق بالتخصص، والجداول، والتعامل مع أستاذ المقرر، وطرق التدريس، وتعدد المراجع، واختلاف طرق التقويم حسب متطلبات المقرر. ومن الملاحظ أننا نجد طلاب وطالبات هذه المرحلة لا یدركون أهمیة اتباع اللوائح الجامعية الخاصة بهم، وضرورة التقید بها، وأيضا أهمیة الالتزام بمواعيد التقويم الجامعي من ناحية التسجیل والحذف والإضافة مما ینتج عن ذلك مشاكل أكاديمية من الممكن أن تؤثر على نتيجة الطالب و تحصيله العلمي.
أما من جهة الصعوبات الإدارية فهي العقبات المتعلقة بالشؤون التنظيمية والإدارية التي تواجه البرامج المشتركة، حیث أنها  تستقطب أعدادا هائلة من الطلاب والطالبات سنوبا في مختلف التخصصات، الأمر الذي يستوجب وجود تنظم إداري محكم وفعال بخدم الحركة الأكاديمية والإدارية على حد سواء، ومن أبرز تلك المشاكل محاولة التنسيق بین كلیات وأقسام الجامعة؛ لإتمام مواضیع الأعضاء وانهاء جمیع متطلبات المقررات، و المحاولة في سرعة انجاز المعاملات والوصول إلى النتائج بشكل سلیم وفعال. وهذا النوع من التنسيق یتطلب جهدا ووقتا كبيرين جدا وفريق عمل متعاون.

ماهي الرؤية التطويرية تجاه شطر الطالبات؟
في الآونة الأخيرة اعتمدت إدارة الجامعة هیكلة جدیدة تهدف إلى فصل البرامج المشتركة إداریا وتنظیمیا، بحیث یكون لها هیكلة خاصة ومنفصلة عن إدارة المركز الجامعي الخاص بالطالبات في السامر،  وهو ما تم العمل به خلال الترم الحالي، وتم اعتماد هیكلة جدیدة خاصة بالبرامج المشتركة في شطر الطالبات تحت قیادة وإشراف المشرف العام على البرامج المشتركة، د. أحمد آل مبشر، وبالتالي بعد تنفيذ هذا القرار أصبح لطالبات السنة التحضيرية إدارة خاصة تهتم بجميع شؤونهن الأكاديمية والإدارية.
ومن  أهدافها تهیئة بيئة السنة التحضيرية للطالبات بما یخدم مسیرتهن العلمية، وكان لهذا  القرار  الجدید أثره الواضح في خدمة طالبات السنة التحضیریة من خلال توحید المعاملات وسرعة إنجازها.
ومن أهم تطلعات هذه الإدارة تفعیل وحدة خاصة بالتوجيه، والإرشاد الأكاديمي تعنى بمتابعة وضع الطالبات ودعمهن وتشجیعهن على اكتساب المهارات المطلوبة من تخصصاتهن، أيضا تهتم بإرشادهن أكاديميا، واجتماعيا، وتوضح  لهن اللوائح الجامعية ومتابعة تحصیلهن، وتطوير علاقتهن مع الأعضاء.
 كما أن هناك لجان أخرى تهتم بتنمية قدرات الطالبات من خلال وحدة النشاط الطلابي التي تساعد الطالبات على الإلمام بلوائح الجامعة من خلال الأنشطة واكتساب المعرفة والمهارات المختلفة والتي تساعد الطالبات على تنمیة مهاراتهن وصقل شخصياتهن. 

كلمة أخيرة؟
أتقدم بالشكر  لمقام معالي مدیر الجامعة  أ. د. فالح السلمي، ولأصحاب السعادة وكلاء الجامعة على دعمهم اللامحدود للنهوض بالعملیة التعليمية على كافة الأصعدة. كما أتوجه بالشكر الخاص إلى المشرف العام على البرامج المشتركة د. أحمد آل مبشر وفريق مجلس البرامج المشتركة على كل الجهود المبذولة لتسییر العمل وإتمامه على أتم وجه. وأشكر الجميع شكرا خاصا على دعمي في إدارة البرامج المشتركة لشطر الطالبات في المركز الجامعي لدراسة الطالبات في مركز السامر، وتسخیر كافة الجهود للوصول إلى أفضل النتائج.
كما أتقدم بالشكر لصحيفة «آفاق» على إتاحة هذه الفرصة لي لتسليط  الضوء على ما يتعلق بالبرامج المشتركة في شطر الطالبات.
 

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم