الصينية

المستشار.. المشرف العام.. رئيس التحرير
تاريخ التعديل
أسبوع واحد أقل من يوم

زميلنا بقسم الإعلام الدكتور (دكاترة)، بحكم أن لديه أكثر من دكتوراه، عوض إبراهيم عوض هاتفني قبل فترة، وسألت عنه وأخبرني بلهجته السودانية المحبوبة أنه عند «الصينية»، وعلى الفور بادرته بالقول، هل هي صينية حنيذ أم مضغوط أم مظبي؟ فضحك كثيرا، وقال: أنا عند «الدوار» كما تسمونه أنتم السعوديون.
وصدقته؛ لأن الوقت كان باكرا ذات صباح، وكنا بانتظاره في أحد اجتماعات القسم. والشاهد في هذا الموضوع أن كل القوة النظامية والتنفيذية لإدارات المرور في المملكة، لم تستطع تطبيق نظام  «الأولوية لمن هو داخل الدوار»؛ ولهذا تشهد دواراتنا معارك عنيفة بين السيارات كل يوم وكل وقت، يتساوى فيها من يطبق النظام مع من لا يطبقه.
ومن يدخل في دوار يتشهد قبل أن يخرج منه، فهو يعلم علم اليقين أن النظام معه، وأن باقي السيارات التي تأتي من تفرعات الدوار، يجب أن تعطيه فرصة للمرور، ولكنه يصبح داخل الدوار مثل القطة المستضعفة أمام هذا الزحف الذي يأتيه من كل حدب وصوب، وفوق كل ذلك فالجميع يرى أنه مخطيء، ويجب أن يترك المجال لغيره من السيارات الآتية من كل مكان. وللأسف فإن أرواح الناس تتعرض للمخاطر، ولا أحد يستطيع أن يفعل شيئا!
 

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم