ثقافة السلامة

تاريخ التعديل
أقل من أسبوع أقل من يوم

من أهم المعارف والمهارات التي يجب أن يكتسبها الفرد أيا كان، وخاصة من بين منسوبي المؤسسات التعليمية، بما فيها الجامعات، اكتساب ثقافة السلامة، التي تعد مطلبا مهما؛ لارتباطها بسلامة الأنفس والممتلكات. وسعدت بالاطلاع على دراسة نفذها معهد الدراسات والبحوث الاستشارية عن مفهوم وثقافة وآليات السلامة العامة في الجامعات ومؤسسات التعليم. ولا شك أن اهتمام الجامعات بما في ذلك جامعة الملك خالد بالتوعية في مجال السلامة، يعد من الاهتمامات الضرورية التي يجب أن تدعمها الجامعة؛ لأهميته على الصعيد الشخصي داخل البيئة التعليمية، وكذلك لأهميتها كثقافة تنعكس على السلامة في المنزل وفي بيئة العمل وفي مختلف شؤون ومجالات الحياة.
ونحن في جامعة الملك خالد نسعى إلى تعزيز هذه المفاهيم والمعارف وتطوير برامج علمية داخل المنظومة الأكاديمية تهتم بالسلامة والوقاية من الحرائق، على مستويات ديبلومات أو برامج عليا؛ وكذلك وضع شراكات مع الدفاع المدني وغيره من الجهات ذات العلاقة المهتمة بهذا الموضوع، كما نعمل على بناء برامج توعوية وتدريبية تصب في الاستزادة من ثقافة السلامة بمفهومها الشامل.
وما أسعدني في هذه الدراسة، التوصية بالعمل على إنتاج برامج تعليمية سمعية وبصرية في التوعية والتدريب في مجال السلامة الجامعية، وسنعمل في الجامعة، بإذن الله، على تعزيز هذا الهدف وتوسيع دائرة الاهتمام به عبر شراكات من الطلاب كمنتجين أو مشاركين أو مستفيدين من هذه البرامج، وبما يعود بالفائدة على كافة منسوبي الجامعة.  
وبهذه المناسبة، لا يسعني إلا أن اشكر المديرية العامة للدفاع المدني على جهودها المستمرة في التوعية بالسلامة، وخاصة عبر شراكاتها مع الكثير من مؤسسات التعليم في بلادنا. ويأتي شعار اليوم العالمي للدفاع المدني لهذا العام تحت موضوع مهم وهو «المؤسسات التعليمية وثقافة السلامة»؛ ليؤكد على اهتمام الدفاع المدني من ناحية، والمؤسسات التعليمية من ناحية أخرى بهذا الموضوع المهم.
 

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم