عميد كلية محايل: مباني الكلية الجديدة ستكون رافدا مهما للتنمية

تاريخ التعديل
5 أشهر أقل من أسبوع
ابراهيم ال قايد عميد كلية محايل

حظيت كلية العلوم والآداب بمحافظة محايل كغيرها من كليات الجامعة بالدعم الكبير والمتواصل حتى تحقق لها الانتقال في مبنى حديث يليق بها كمنبر علمي وأكاديمي مميز.

ويحتوي المبنى على العديد من القاعات، والمعامل، والمكاتب الإدارية التي ستسهم في تقدم العملية التعليمية وتنعكس على أبناء هذه الكلية  الأمر الذي سيمكنهم من التقدم والبناء.

 «أفاق» ألتقت بسعادة عميد الكلية الدكتور إبراهيم بن علي ال قايد عسيري ليسلط الضوء على هذه الكلية من خلال الحوار التالي:

 

حدثنا عن مراحل الكلية ؟

كلية العلوم والآداب بمحايل هي إحدى كليات فرع جامعة الملك خالد بتهامة، وقد بدأت الدراسة في شطر الطلاب بها تقريبًا في العام الجامعي 1429/1430  في مبنى مستأجر، تم إجراء بعض التعديلات فيه ليتناسب مع العملية الأكاديمية.

 وقد بدأت الكلية آنذاك بثلاثة أقسام، وعملت الجامعة من خلال أصحاب المعالي في الفترات السابقة على إيجاد موقع ليكون مقرًّا يضم كليات محايل عسير الأربع وهي : كلية العلوم والآداب (بنين) كلية العلوم والآداب ( بنات) وذلك قبل قرار دمج الكليتين ، وكلية العلوم الطبية (بنات) وكلية المجتمع (بنين).

وقد وقع الاختيار على موقع يتوسط فروع تهامة؛ ليكون نواةً لمدينة جامعية مستقبلية تخدم كافة المحافظات التهامية، ويقع شمال محافظة محايل على الطريق الدولي ضمن الحدود الإدارية لمحافظة بارق.

ومع ازدياد أعداد الطلاب، وتوسّع الكلية من خلال افتتاح أقسام جديدة حيث بلغت أقسام الكلية في الشطرين 11 قسمًا ، أصبحت الحاجة ملحّة للانتقال لمبنى حكومي مهيّأ، يلبي الاحتياجات الأكاديمية، ويتسّع لأعداد الطلبة المتزايد.

وقد انتهى مبنى كلية العلوم والآداب شطر الطالبات قبل خمس سنوات تقريبا، وانتقلن إليه، وفي مطلع الفصل الثاني من العام الجامعي 1441هـ تم الانتهاء من شطر الطلاب الذي نحن بصدد الحديث عنه.

و يحوي مقر كلية العلوم والآداب الجديد ( شطر الطلاب ) المباني التالية: المبنى الإداري، ويضم مكتب عميد الكلية، ومكاتب الوكلاء ، ورؤساء الأقسام ومدير الإدارة، ومكاتب الموظفين الإداريين، وهناك مبنيان للقاعات الدراسيّة: A – B، بها 48 قاعة دراسيّة، وعدد 12 معمل حاسب آلي، وهناك مبنى للمعامل يضم 14 معملاً لأقسام الفيزياء والكيمياء والأحياء، بالإضافة إلى مبنى الخدمات المساندة وبه مسرح يتسع لما يقرب من 400 مقعد ، وكافتيريا كبيرة للطلاب ، ومكتبة الكلية . كما يضم مقر الكلية مسجدًا كبيرً ا يتوسط المباني.

 

ما هو انعكاس هذا الانتقال على الكلية وأعضائها؟

كانت الكلية تنتظر هذا المبنى بفارغ الصبر ، وذلك بسبب ازدياد عدد الطلاب،والأقسام الأكاديمية، الأمر الذي جعل الحاجة ملحّة للانتقال لمبنى حكومي يلبي الرغبات والاحتياجات الأكاديمية . علمًا بأنّ المباني المستأجرة  التي لا تخلو من عدد من المشكلات.

 

 كيف لمستم الفرحة في عيون أهالي المنطقة عند الافتتاح ؟

لا شك أن أي منجز وطني يعود بالفرح والسرور على كافة أبناء الوطن، حيث سيكون رافدًا مهمًّا للتنمية، والتعليم هو أساس التنمية؛ لأنه يبني الإنسان.

وهذا المنجز قد أفرح أبناء المحافظات التهاميّة؛ حيث سيتعلم أبناؤهم في بيئة تعليمية مهيّأة من كافة الجوانب، ويستوعب أعداد الطلبة المتزايد ولا شك ان فرحة هذه الكلية ستنعكس إيجابيا على أهالي المنطقة وستسهم في قدرة الكلية على المشاركة في كافة الأنشطة التي تقام في المنطقة وقد لمسنا الفرحة في عيون الأهالي منذو البدء في بناء الكلية من خلال السؤال عما انجز وموعد الافتتاح لإيمانهم بان هذه المباني ستحقق للمنطقة مزيدا من التطور والتقدم في المجال العلمي والبحثي.

 

يشتكي الجميع من الطريق المودي للكلية ماهي الخطوات العملية التي ستسهم في تأمين الطريق ؟

معالي المدير وفقه الله قد عقد اجتماعات مع الجهات المعنيّة في محافظة بارق والجهات ذات العلاقة كالمرور والطرق والبلدية لاتخاذ التدابير المناسبة لتلافي السلبيات والمخاطر التي قد تطرأ بسبب ازدحام الطريق، ومن ضمنها عمل دورات ذكيّة، ولوحات إرشادية وغيرها من التدابير التي ستضمن السلامة  للجميع  بإذن الله.

 

 ما مدى تعاون الجهات الحكومية الأخرى مع الجامعة في استكمال مباني المدينة الجامعية؟

في الحقيقة أن كافة الجهات الحكوميّة كانت تبدي كامل الاستعداد والتجاوب مع الجامعة، في كل ما يطلب منها، فلهم منا جزيل الشكر والامتنان، وما هذا المنجز الوطني إلا خدمةً لأبناء الوطن في هذه المحافظات التهاميّة والجميع يستشعر  ذلك وسوف تتواصل الجهود مع جميع الدوائر الحكوميةوالتي أبدت استعدادها للعمل على تذليل كافة الصعوبات التي قد تعترض هذه المدينة الجامعية الناشئة.

 

كلمة توجهها لطلاب كلية العلوم والآداب ؟

طلاب الكلية ولله الحمد على وعي كامل بما قدم لهم من قبل الدولة ايدها الله ،ومع هذه المباني سيزدادون إصرارا على الجد والاجتهاد في تحصيلهم الدراسي الذي سينعكس إيجابيا على منطقتهم ، وأود ان أقول لهم بان هذه الكلية هي ملك خاص للجميع ويجب المحافظة عليها والاستفادة القصوى من كافة الإمكانات فيها كما اوصيهم بان يكونون قدوة لوطنهم الذي قدم لهم كل شيء وان يحافظون على مكتسبات هذا الوطن.

إضافة تعليق جديد