التوأم الرقمي.. نموذج يدعم الأهداف الإستراتيجية ووضع الأهداف الجديدة

تاريخ التعديل
سنة واحدة 4 أشهر
التؤام الرقمي

 

التوأم الرقمي هو نموذج تكون مهمته بين المكونات الثلاث المادية والرقمية أو الأصول لتحسين الواقع الحالي، مما قد يؤدي لاتخاذ قرار لأكثر كفاءة. ويدعم الأهداف الاستراتيجية أو يوضع أهداف جديدة. 

 

وينقسم إلى التكامل (ربط الأنظمة ببعضها البعض) و البيانات ( سهولة التحكم عن طريق الإنترنت) والذكاء الاصطناعي (التحليل والتحفيز)  وتخطيط السيناريوهات (المقدرة على التقييم)  والتخصيص (التحديد للأهداف للدعم وابتكار نماذج جديدة).

 مفهوم التوائم الرقمية

هو العديد من المفاهيم المحتملة ، وأن كل منهما فريد من نوعه أما نطاقه أو قيمته، وقد تؤدي الافتراضات غير الصحيحة إلى نتائج غير متوقع حدوثها فكيف يمكن أن نستفيد من التوأم الرقمي في الحكومات.

 لابد أن تكون التوائم الرقمية قادرة على التكييف للعمليات وأيضًا التخطيط والسياسة لتلبية التوقعات في التحول الرقمي. تعتبر التوائم تقنية ناشئة وحديثة يمكنها أن تقدم دعم أكثر شمولا في الوقت الحالي.

 

 إلى حد ما  يجب أن تبدأ بمشاريع تجريبية للقدرات المزدوجة الرقمية وأن تتطور بشكل متكرر في استخدام التوائم عبر المنظمات. 

 

 تعتبر التوائم الرقمية مجموعة متقدمة ومعقدة من التقنيات، بما في فيها تقنية الإنترنت وتحليلات البيانات الضخمة والسحابة والذكاء الاصطناعي ولا بد من مراعاة التقنيات، لأنها قد يعرضها للخطر، لذلك يجب على الوكالات الحكومية

 

أن تستخدم نهج التطوير المستمر  مما تتضمن:

-فهم دورها لأنه يضمن التوافق مع أهدافها وقد يسمح بالتقييم المستمر.

-مرونة التكيف مع المواقف الجديدة الناشئة عن استخدام التوائم الرقمية.

-من الممكن الاعتماد التطبيقات الرقمية المزدوجة مع تسريع تبني الحكومة

 تتطلب التقنيات إدارة للمخاطر المتوقعة لاستخدام هذه التقنيات، بما في ذلك:

يمكن تطبيقها للاستجابة للكوارث على المستوى الإداري والإقليمي في المملكة أن تربطها جميع العناصر المهمة للاستجابة للكوارث مثل قطاع الصحة وقطاع النقل وأيضا جاهزية البنية التحتية، وهو ما لا ينبغي تحقيقه بين عشية وضحاها. فحيث يجب تطوير كل مشروع على حدة في قسمها الخاص ثم دمجها أيضًا من حيث التكنولوجيا والقدرات فتقل أيضًا عامل المخاطرة في المركز ويضمن نجاحها وتكون رابطًا مثاليًا لاستراتيجية العمل.

 

منار علي