ثلاث سنوات و نصف من السعي و الممارسة والدراسة

تاريخ التعديل
سنتان
شعار آفاق

 

 

قصة ابتدأتها بـ  2019 و أنهيها بـتمامها في 2022 كخريجة من قسم الإعلام و الاتصال في تخصص العلاقات العامة بدرجة البكالوريوس ضمن الدفعة الـ 24.

 

لكل قصة أسباب وأشخاص ومواقف تُذكر ، الداعم الأول بعد الله وجود عائلتي و دعمهم اللا متناهي و المستمر حتى أصبحت ما أنا عليه الآن ، مواقف كثيرة و عتبات و عوائق تواجه كل طالب و كل إنسان في حياته سواء بحدود الصرح الجامعي أو خارجه كنت في محاولات دائمة لتخطيها من أجل دراستي و من أجل أن أصل لما أريد.

 

 خضت التجارب بين الدراسة و الممارسة،  مضيت قدما في مجال دراستي تجاه الإعلام وتحديدا ( العلاقات العامة ) و وجدتني كاتبة و محررة و حس الصحافة يطغى كجانب من جوانب توجهاتي،  سعيت بدراستي وتعمقت فيها وتعلمت ومارست و توّجهت لصحيفة الجامعة كلي شغف لتعلم الأسلوب الصحفي الدقيق وممارسته بشكل أعمق، و قد توالت الأدوار من عضو إلى نائبة رئيس التحرير وها أنا الآن رئيسة تحرير صحيفة آفاق الجامعية.

 

 تجربة فريدة من نوعها قد تُخطئ بتجربة و قد تصيب بأخرى، و شعوري بالتخرج لا يوصف بسطور و تعجز الكلمات عن وصف ذلك الشعور الجميل... شعور الانتهاء شعور لحلم جاري تحقيقه و غدٍ جديد و أيام اخرى و انتقال من مرحلة لأخرى مع توديع 16 عاما من الدراسة و لقاء خيرة الدكاترة و الأساتذة و الأصدقاء وزملاء التخصص ، ممتنة لكل ما قُدم لي ولكل نصيحة وُجّهت لي وأنا على يقين دائم وأبداً أن  نجمةً ستُنبت  غدا في جبين الأفق،  وستكون مشاعل تلك النجمة الساطعة في سماء الإعلام والصحافة. 

 

في ختام هذه المسيرة أقول: شكراً عائلتي شكراً لصٌحبات العمر و لكل دكتور و دكتورة بمسيرتي الجامعية و لكل شخص كان ذو أثر في حياتي، ممتنة لفريق آفاق من إدارة و من الزميلات و الزملاء الأعضاء ، شكرا لهذا الفريق المعطاء.. ختاما: جمال النهايات ينسينا مشقة و تعب البدايات فالحمد لله من قبل ومن بعد.