خطر الحوت الأزرق

مساعد رئيس التحرير- المتابعة الإدارية
تاريخ التعديل
سنة واحدة 4 أشهر

فيليب بوديكين.. طالب علم نفس روسي طرد من جامعته لابتكاره لعبة تهدف، كما يزعم، إلى تنظيف المجتمعات من بعض الأشخاص عن طريق دفعهم للانتحار.

وسميت لعبة بوديكين بالحوت الأزرق، تشبها ببعض أنواع الحيتان الزرقاء الشاطئية التي تنتحر بمجرد وصولها لليابسة.

ففي عام ٢٠١٣ وفي روسيا تحديدا، بدأت لعبة الحوت الأزرق عن طريق مجموعة F57 التابعة لما عرف بالشبكة الاجتماعية «فكونتاكتي» وهي جزء من مجموعة الموت، وقد سجلت هذه الجماعة بعد عامين اول حالة انتحار.

اليوم ومع مضي أربع سنوات على ظهور لعبة بوديكين، يمكن وصف  محاولات الانتحار بين المراهقين، بأنها في ازدياد!.

فبمجموعة من المهام تصل إلى ٥٠ مهمة ولمدة 50 يوما، ستكون عزيزي المراهق قد سلمت عقلك وتفكيرك وكل ما يمت للإنسانية والأخلاق بصلة، لذلك الذي يقبع في مكان ما يحركك كيفما يشاء، يقودك بإقناع إلى نحت عبارات على الأيادي والأذرع عن طريق الوخز، ثم إلى مشاهدة أفلام  مرعبة، ومن ثم القفز من فوق مبنى شاهق!

هكذا يتفنن في تعذيبك هذا الحوت، بينما تشعر بأنك تنجح في كل مهمة تقوم بها!

ومع كل اجتياز كل مرحلة، تزداد رغبتك في الاجتماع به، وهو بدوره يزداد سيطرة عليك حتى تنتحر في مهمتك الأخيرة وتفارق الحياة دون هدف!

في الشهر الماضي، سجلت في الجزائر ثلاث حالات انتحار بسبب هذه اللعبة الشيطانية، فيما سجلت حالة واحدة في السعودية بداية العام الحالي، والقاسم المشترك بين الحالات الأربع، أعمار المنتحرين حيث إن جميعهم مراهقين!

إلى متى سيستمر هذا الحوت في حصد أرواح الأبرياء؟

أما آن أوان اصطياده أيا كان حجمه وفي أي مكان وجد؟ فقد سئمنا التفنن في اللعب بعقول وأرواح أطفالنا وشبابنا!

ريم علي

التقنية سلاح ذو حدين فإذا عرفنا قيمتها في المعرفة وتحصيل المعلومات فهي أيضا وسيلة قاتلة وسلاح انتحارفي متناول الجميع ولاسيما الأطفال والمراهقين ممن أدمنوا التكنولوجيا ..

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم